الإثنين, يونيو 29, 2026

سودانا _ متابعات

قال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، إن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان رفض مجدداً مقترحاً أمريكياً لإقرار هدنة إنسانية تمهد لوقف دائم لإطلاق النار وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية بين أطراف النزاع.

وأوضح بولس خلال إحاطة أمام مجلس الأمن أن البرهان رفض بصورة متكررة المبادرات الأمريكية المتعلقة بالهدنة، مشيراً إلى أنه رفض صباح الجمعة أحدث نسخة من مسودة الهدنة الإنسانية التي قدمتها واشنطن.

وأضاف أن قائد الجيش أغلق الباب أمام أي عملية سياسية لا تؤدي إلى تفكيك قوات الدعم السريع، مؤكداً أن الولايات المتحدة تتابع بقلق بالغ التدهور الميداني لا سيما مع تصاعد القتال في محيط الأبيض ومناطق كردفان، محذراً من مخاوف حقيقية من وقوع فظائع جديدة.

 

وأشار  إلى أن أطراف النزاع تخوض حرب استنزاف مفتوحة بينما يتحمل المدنيون وحدهم تبعاتها من قتل ونزوح وتفاقم للأوضاع الإنسانية، مؤكداً أن واشنطن ترى أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة وأن أي تسوية تتطلب إرادة سياسية حقيقية من جميع الأطراف.

كما حذر المسؤول الأمريكي من أن استخدام الأسلحة الكيميائية لن يمر دون رد، معلناً أن الولايات المتحدة تعتزم فرض عقوبات جديدة على الأطراف السودانية المتورطة في استخدامها.

وأضاف أن أكثر من 12 دولة تقدم دعماً عسكرياً مباشراً للقوات المسلحة السودانية معتبراً أن هذا الدعم يسهم في إطالة أمد الحرب وتعقيد فرص التوصل إلى تسوية سياسية، مشدداً على أن العقوبات المرتقبة تمثل رسالة بأن زمن الإفلات من العقاب يقترب من نهايته.