سودانا _ متابعات

اختتم مشروع «نقارة» فعالياته الثقافية في القاهرة بحفل موسيقي جمع فنانين من السودان وكينيا والكونغو في أمسية سعت إلى إبراز قدرة الموسيقى على بناء جسور التواصل بين الثقافات والشعوب.

واستهلت فعاليات اليوم الختامي بجلسة نقاش تناولت الهوية والتنوع الثقافي قبل افتتاح معرض وثّق جوانب من ثراء وتعدد الثقافات السودانية لتنتقل الفعاليات لاحقاً إلى المسرح حيث التقت الموسيقى بالجمهور في عرض جمع تجارب موسيقية من بلدان أفريقية مختلفة.

وكان معهد جوته في القاهرة قد استضاف إحدى فعاليات المشروع من خلال جلسة حوارية ناقشت قضايا التنوع والهوية بمشاركة البروفيسور محمد آدم سليمان ترنين الأستاذ بكلية الموسيقى والدراما، وعازف الترومبيت والباحث في علم موسيقى الشعوب.

ويقدم مشروع «نقارة» الموسيقى بوصفها مساحة للتعبير عن التنوع الثقافي، ووسيلة للتقارب بين التجارب الأفريقية المختلفة مع التركيز على حضور التراث السوداني وتعدده في المشهد الثقافي.