سودانا _ متابعات

استقبلت منطقة السندمة بمحلية رهيد البردي في ولاية جنوب دارفور أكثر من 150 أسرة فرت من جمهورية إفريقيا الوسطى، وسط أوضاع إنسانية صعبة ونقص في الغذاء ومياه الشرب والمأوى والرعاية الصحية بحسب سكان ومسؤول محلي.

وقال أبو القاسم عبد الله أجاويد المسؤول في منطقة السندمة إن المنطقة استقبلت أكثر من 150 أسرة من اللاجئين القادمين من إفريقيا الوسطى مضيفاً أن السكان المحليين وفروا لهم مأوى مؤقتاً وبعض المواد الغذائية رغم محدودية إمكانياتهم.

ونقل «راديو دبنقا» عن مواطنين في المنطقة قولهم إن الأسر الوافدة وصلت في ظروف قاسية وتفتقر إلى الاحتياجات الأساسية.

وقال أحد اللاجئين إن الأسر فرت من مناطقها بسبب تدهور الوضع الأمني فيما اضطرت مجموعات من الفارين إلى قطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام للوصول إلى السودان. وأضاف أن بعض الأسر ظلت عالقة لأكثر من أسبوعين قبل أن تتمكن من مواصلة طريقها ووصلت من دون غذاء أو مياه أو أغطية.

وناشد لاجئ آخر المنظمات الإنسانية التدخل بصورة عاجلة لتوفير الغذاء والمأوى ومياه الشرب والرعاية الصحية مشيراً إلى أن بين الوافدين نساء وأطفالاً وكباراً في السن بينهم أطفال مرضى يحتاجون إلى العلاج.

وتأتي موجة النزوح الجديدة في وقت تتفاقم فيه الاحتياجات الإنسانية في السودان مع استمرار القتال والنزوح وتراجع التمويل المخصص للاستجابة الإنسانية وفق الأمم المتحدة.

وجدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية دعوته أطراف النزاع إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ومن دون عوائق إلى المحتاجين في ظل استمرار تدهور الأوضاع الأمنية في مناطق عدة من البلاد.