سودانا _ متابعات

رفض عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف «صمود» الحديث عن إصدار «عفو رئاسي» عن قيادات في التحالف تواجه اتهامات بالخيانة وتقويض النظام قائلاً إن المواقف السياسية السلمية لا تتحول إلى جرائم لمجرد إضفاء وصف جنائي عليها.

وقال الدقير إن قيادات «صمود» لم تحمل السلاح أو تشارك في القتال وإن موقفها منذ اندلاع الحرب يقوم على الدعوة إلى وقفها وحماية المدنيين وفتح الممرات الإنسانية وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين.

وأضاف أن إلغاء الإجراءات القانونية التي وصفها بالتعسفية يختلف عن إصدار عفو، معتبراً أن استخدام مصطلح «العفو» يفترض ثبوت الجريمة ويُبقي على رواية التجريم.

ودعا الدقير إلى عملية سياسية يكون هدفها الأساسي إنهاء الحرب لا تكريس واقع فرضته المعارك على أن ترتبط بالمسارين الأمني والإنساني وتكون مستقلة عن نفوذ الأطراف العسكرية.

وقال إن استمرار التصعيد العسكري من الجيش وحلفاؤه وقوات الدعم السريع يثير تساؤلات بشأن جدوى أي حوار سياسي يجري في ظل الرهان على الحسم العسكري.

وأكد انفتاح «صمود» على الحوار مع قيادتي الجيش والدعم السريع والقوى المدنية المؤيدة لوقف الحرب بهدف التوصل إلى تسوية سياسية تنهي القتال وتحافظ على وحدة السودان وتفتح الطريق أمام قيام دولة مدنية ديمقراطية.