نيالا _ سودانا

دعا رئيس الوزراء في حكومة السلام السودانية محمد حسن التعايشي الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى دعم جهود إعادة فتح المدارس واستعادة العملية التعليمية في المناطق المتضررة من الحرب، مؤكداً ضرورة إبقاء التعليم محايداً وحماية الأطفال من تداعيات النزاع.

وقال التعايشي في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش إن حكومته تدعم المبادئ والمعايير الدولية المتعلقة بحماية التعليم والأطفال في النزاعات المسلحة وترحب بالتعاون الأممي والدولي في مجالات الرصد والمساعدة الفنية وبناء القدرات.

وجاءت الرسالة بالتزامن مع جلسة غير رسمية لمجلس الأمن الدولي لمناقشة أوضاع التعليم في السودان، الذي أدى الصراع المستمر منذ أبريل نيسان 2023 إلى اضطراب واسع في قطاعاته التعليمية، ونزوح أعداد كبيرة من الأطفال والشباب.

ودعت حكومة السلام الأمم المتحدة وشركاءها الدوليين إلى دعم إعادة تأهيل المدارس وفتحها وتوفير الكتب والمواد والمعدات التعليمية وتدريب المعلمين والعاملين في القطاع إضافة إلى تطوير برامج تعليمية تراعي احتياجات الأطفال النازحين والمتضررين من الحرب.

وأكد التعايشي التزام حكومته بالمبادئ الأممية الخاصة بحماية الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة بما في ذلك حظر تجنيد الأطفال واستخدامهم من قبل الأطراف المسلحة ومنع الانتهاكات الجسيمة بحقهم.

وقال إن السلطات التعليمية التابعة لحكومة السلام اتخذت بعد تعيين وزيري التربية والتعليم والتعليم العالي ترتيبات إدارية ومؤسسية لتمكين الطلاب من استئناف دراستهم.

وأضاف أن التعليم في المراحل الابتدائية والأساسية والثانوية إلى جانب تنظيم الامتحانات يمضي بصورة قال إنها ناجحة في المناطق الخاضعة لإدارة الحكومة معتبراً ذلك خطوة نحو استعادة نظام تعليمي فعال وشامل وغير تمييزي.

ويواجه قطاع التعليم السوداني واحدة من أكبر أزمات التعطل منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع مع تضرر أو إغلاق مدارس في مناطق واسعة ونزوح ملايين السكان ما حرم أعداداً كبيرة من الأطفال من مواصلة الدراسة.