بنغازي _ سودانا
أعلنت الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان ومقرها شرق البلاد، مقتل مدير إدارة الاستخبارات العسكرية اللواء فوزي المنصوري في تفجير استهدف سيارته بمدينة بنغازي في حادث وصفته السلطات بأنه «عمل إرهابي غادر».
وقالت الحكومة برئاسة أسامة حماد في بيان مساء الاثنين إن المنصوري قُتل في هجوم استهدف أحد قيادات المؤسسة العسكرية ودعت الأجهزة الأمنية إلى التحقيق في ملابسات الحادث وملاحقة منفذيه ومن يقف وراءهم وتقديمهم إلى العدالة.
ونقلت رويترز عن مصدرين أمنيين، طلبا عدم الكشف عن هويتيهما أن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة المنصوري خارج منزله بمنطقة الهواري في بنغازي. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم كما لم تتضح على الفور دوافعه.
وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية إن المنصوري قُتل أثناء خروجه من مسجد بعد أداء صلاة العشاء ووصفت عملية الاغتيال بأنها «عمل خسيس وجبان» متوعدة بملاحقة المسؤولين عنها.
ويُعد المنصوري من أبرز القيادات العسكرية في القوات التابعة للمشير خليفة حفتر، وتولى خلال السنوات الماضية عدداً من المناصب الميدانية والأمنية قبل تعيينه مديراً لإدارة الاستخبارات العسكرية في 2024 وترقيته إلى رتبة لواء.
وبرز المنصوري خلال العمليات العسكرية التي قادها حفتر في شرق ليبيا منذ 2014 ضد جماعات مسلحة ومتشددة وتولى لاحقاً قيادة غرفة عمليات أجدابيا ومنطقة الخليج العسكرية قبل أن يقود منطقة سبها العسكرية في جنوب البلاد عام 2022.
كما شارك في العمليات العسكرية التي شنتها قوات حفتر على طرابلس بين عامي 2019 و2020 حيث تولى قيادة محور عين زارة جنوب العاصمة.
ويأتي اغتياله في وقت لا تزال فيه ليبيا منقسمة بين حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دولياً في طرابلس وإدارة منافسة في الشرق مدعومة من قوات حفتر رغم انخفاض مستوى القتال الواسع مقارنة بالسنوات السابقة.

