الإثنين, يوليو 20, 2026

سودانا _ متابعات

نفت حركة تحرير السودان قيادة عبد الواحد النور الاتهامات الواردة في بيان لنقابة الصحفيين السودانيين بشأن تعرض مراسلين تابعين لشبكة “دارفور 24” لتهديدات بالقتل في مناطق سيطرتها، مؤكدة أن قرارها بإلغاء ترخيص الشبكة جاء بسبب ما وصفته بمخالفات مهنية وليس استهدافاً للعاملين فيها.

وقال الناطق الرسمي باسم الحركة، محمد عبد الرحمن الناير في بيان، إن الشبكة نشرت “ادعاءات غير صحيحة” بشأن تعرض مراسليها لتهديدات، نافياً أن يكون أي من أعضاء الحركة قد هدد صحفيين، مطالباً بتقديم أدلة تثبت تلك المزاعم.

وأضاف أن سحب تصريح عمل “دارفور 24” استند إلى قانون تنظيم وممارسة العمل الإعلامي في الأراضي المحررة لسنة 2025، بعد ما اعتبرته الحركة مخالفات مهنية متكررة، مشيراً إلى أن مراسلي الشبكة لا يعملون في مناطق سيطرتها منذ إلغاء الترخيص.

وانتقدت الحركة بيان نقابة الصحفيين السودانيين، معتبرة أنه استند إلى رواية طرف واحد دون التواصل معها للتحقق من الوقائع ومؤكدة في الوقت التزامها بحرية الصحافة مع رفضها استغلال العمل الإعلامي لخدمة أجندات سياسية أو أمنية.

ولم يصدر تعليق فوري من نقابة الصحفيين السودانيين أو “دارفور 24” على بيان الحركة ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من الاتهامات المتبادلة بين الطرفين.