سودانا _ متابعات
حذر دبلوماسي ومستشار قانوني سابق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية من أن عدم التحقيق في مزاعم استخدام ذخائر محملة بالكلور في السودان يهدد مصداقية آليات إنفاذ القانون الدولي، ويكشف بحسب تقديره، عن ثغرات في قدرة المؤسسات الدولية على محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المزعومة.
وقال سانتياغو أوناتيه لابوردي في بودكاست «A Lawyer Talks» الذي يقدمه الصحفي البريطاني جوشوا روزنبرغ، إن تقارير تحدثت عن استخدام ذخائر محملة بالكلور في السودان عام 2024، دون تحرك دولي واضح للتحقيق وتحديد المسؤوليات. وأضاف أن استمرار هذه المزاعم دون تحقيق فعال يثير تساؤلات بشأن قدرة الأمم المتحدة والنظام الدولي على تنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وكانت تقارير صحفية وخبراء في الأسلحة الكيميائية قد أثاروا مزاعم بشأن استخدام الكلور في هجمات بالسودان، لكن لم يُحسم علناً عبر تحقيق مستقل ما إذا كانت هذه الأسلحة قد استُخدمت بالفعل أو من يقف وراء استخدامها.

