شهدت مدارس حكومية بمدن الخرطوم خلال الأيام الماضية إضراباً واسعاً نفذه معلمون ومعلمات احتجاجاً على تدني الأجور وتأخر صرف المستحقات المالية ما أدى إلى توقف الدراسة وعودة التلاميذ إلى منازلهم.
وقالت لجنة المعلمين السودانيين إن الإضراب جاء على خلفية عدم صرف المرتبات والمتأخرات المالية والعلاوات والمنح مشيرة إلى أن مرور عيد الأضحى دون الوفاء بهذه الالتزامات فاقم من الأوضاع المعيشية للمعلمين وأسرهم.
وأكدت اللجنة تمسكها بجملة من المطالب أبرزها رفع الحد الأدنى للأجور وصرف جميع المتأخرات المالية وتنفيذ الترقيات المستحقة إلى جانب وقف ما وصفته بسياسات الإجازات القسرية وإرغام المعلمين على مغادرة الخدمة.
وشددت على أن تحسين أوضاع المعلمين يمثل شرطاً أساسياً لاستقرار العملية التعليمية مؤكدة استمرار الحراك النقابي إلى حين الاستجابة لمطالب العاملين في قطاع التعليم.

