سودانا _ وكالات
صعّدت الولايات المتحدة ضغوطها في مجلس الأمن بشأن حظر الأسلحة على السودان، رافضة تمديده لعام آخر بصيغته الحالية وداعية إلى توسيعه ليشمل كامل البلاد بدلاً من اقتصاره على دارفور.
وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن واشنطن ترفض الموافقة التلقائية على استمرار الوضع الراهن لسنة أخرى بينما السودان يحترق، داعياً المجلس إلى استغلال المفاوضات بشأن الحظر لدعم هدنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وقال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، إن واشنطن تؤيد تمديداً فنياً قصير الأجل يتيح للمجلس وقتاً للتفاوض بحسن نية بشأن توسيع نطاق الحظر لكنها ترفض تمديده لفترة طويلة دون تغيير.
وأضاف بولس أن رفض توسيع الحظر قد يعني التواطؤ مع من يدمرون السودان، محذراً من أن التقاعس سيؤدي إلى مزيد من المعاناة وسقوط المزيد من الضحايا.
ويبحث مجلس الأمن مستقبل نظام العقوبات في ظل الحرب المستمرة في السودان وسط انقسام بشأن توسيع حظر السلاح من دارفور إلى بقية أنحاء البلاد.

