نيالا _ سودانا
انتقد سليمان صندل حقار، وزير الداخلية في حكومة السلام دعوة مجموعة بورتسودان وحلفائها السياسيين لعقد مؤتمر حوار داخلي، معتبراً أن المبادرة تكرر النهج السياسي القديم الذي أخفق في معالجة جذور أزمات السودان.
وقال صندل إن أي حوار لن يقود إلى سلام مستدام ما لم يعالج قضايا التهميش ويعيد بناء مؤسسات الدولة ويضمن الحقوق الدستورية والعدالة والمساواة.
واستشهد بتجربة المائدة المستديرة عام 1965 بشأن جنوب السودان، قائلاً إن فشل القوى السياسية آنذاك في التوصل إلى حلول عادلة أسهم في تعميق الأزمة التي انتهت بانفصال الجنوب.
وأضاف أن عقد حوار بالصيغة نفسها من دون معالجة أسباب الحرب والأزمة السياسية يعني تكرار أخطاء الماضي، داعياً إلى عملية سياسية شاملة تقوم على المواطنة المتساوية ونبذ الإقصاء وخطاب الكراهية.
وأكد صندل أن تحقيق السلام وبناء دولة سودانية جديدة يتطلبان مشاركة جميع السودانيين ووضع مصالح الشعب فوق حسابات القوى السياسية المتصارعة.

