القاهرة — سودانا

أثار نقل خدمة تجديد خطابات إقامة السودانيين في القاهرة إلى شركة خدمات وسيطة وفرض رسم تنظيمي قدره 150 جنيهاً مصرياً على المعاملة استياءً واسعاً بين أفراد الجالية وسط تساؤلات بشأن أسباب الإجراء وآلية تحصيل الرسوم.

وقال مقيمون ل”مداميك” إن الخدمة التي كانت تقدمها القنصلية مباشرة ومجاناً أصبحت تُنجز عبر مركز تابع لشركة خدمات لوجستية مع اضطرار المتعاملين إلى الانتظار في طوابير وإتمام إجراءات قالوا إنها تستغرق أكثر من نصف ساعة بدلاً من دقائق في السابق.

ويقول أفراد من الجالية إن غالبية المقيمين باتوا مطالبين بتجديد أوراق الإقامة مرتين سنوياً ما يضاعف الأعباء المالية والإدارية عليهم خصوصاً الأسر التي تضم عدة أفراد.

وبحسب الموقع الرسمي للسفارة السودانية في القاهرة فإن خدمة إفادة تجديد إقامة خاصة مدرجة ضمن الخدمات القنصلية ويحدد الموقع رسومها بأنها مجانية ومدة إنجازها «فوراً».

ولم يتضح ما إذا كان الرسم البالغ 150 جنيهاً يمثل رسماً جديداً لخدمة وسيطة منفصلة عن الرسوم القنصلية الرسمية كما لم يتوفر في المصادر المتاحة توضيح رسمي بشأن الاتفاق مع الشركة أو آلية توزيع العوائد.

وقدرت مصادر من الجالية أن تكرار تحصيل الرسم من أعداد كبيرة من المقيمين يمكن أن يولد عوائد سنوية ضخمة للشركة الوسيطة لكن هذه التقديرات لم تستند إلى بيانات رسمية بشأن عدد المعاملات أو حجم الإيرادات.

وطالب أفراد من الجالية السلطات السودانية بتوضيح أسباب نقل الخدمة وآلية فرض الرسوم وإعادة النظر في الإجراءات التي يقولون إنها تزيد الأعباء المالية والزمنية على السودانيين المقيمين في مصر.