سودانا _ وكالات

أصيب 11 مدنياً في هجوم نُسب إلى جماعة الحوثي واستهدف منطقة نجران جنوب السعودية قرب الحدود مع اليمن بحسب ما أورده موقع «خبرني»، في أحدث حادث من نوعه وسط توتر متجدد في المنطقة الحدودية.

وقال التحالف العسكري بقيادة السعودية إن سبعة من المصابين سعوديون بينهم امرأة وطفل يبلغ من العمر أربع سنوات مضيفاً أن الاثنين أصيبا بحروق من الدرجة الثانية. ولم تتوافر على الفور تفاصيل عن هوية بقية المصابين أو طبيعة إصاباتهم كما لم يصدر تعليق فوري من الحوثيين على الهجوم.

ويأتي الهجوم وسط تصاعد التوتر بين السعودية والحوثيين بعد فترة من الهدوء النسبي على الحدود حيث شهدت السنوات الماضية هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مناطق ومنشآت داخل الأراضي السعودية.

وتقود الرياض منذ عام 2015 تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وأجزاء واسعة من شمال اليمن.

وتراجعت حدة المواجهات المباشرة بين الطرفين خلال السنوات الأخيرة مع تكثيف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب لكن النزاع اليمني ظل مرتبطاً بالتوترات الأوسع في المنطقة.

وتثير عودة الهجمات عبر الحدود مخاوف من تجدد التصعيد في وقت تسعى فيه السعودية إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتجنب الانخراط في مواجهة عسكرية طويلة الأمد.

وتكتسب التطورات أهمية إضافية بالنسبة للرياض في ظل التوتر الأمني في البحر الأحمر، أحد أهم طرق التجارة العالمية حيث تعرضت الملاحة في المنطقة خلال السنوات الماضية لهجمات مرتبطة بالصراع في اليمن والتوترات الإقليمية. ولم يتضح  ما إذا كان الهجوم الأخير سيؤدي إلى موجة جديدة من التصعيد على الحدود السعودية اليمنية.