سودانا _ متابعات
أدان عضو المجلس الرئاسي لحكومة السلام وحاكم الإقليم الأوسط، صالح عيسى عبد الله الهجوم الذي استهدف مدنيين في منطقة فرقان البادية الجنوبية في اقليم النيل الأزرق، معتبراً أن العملية أسفرت عن سقوط عشرات القتلى معظمهم من الأطفال والنساء.
وقال عيسى في بيان إن الهجوم نُفذ باستخدام طائرات مسيّرة، واتهم جيش الحركة الإسلامية بالمسؤولية عنه واصفاً ما جرى بأنه “مجزرة مروعة” أوقعت خسائر كبيرة في صفوف المدنيين وألحقت مآسي بعدد من الأسر البريئه.
وأضاف أن استهداف الأطفال والنساء والمدنيين يمثل بحسب البيان، جريمة حرب مكتملة الأركان ويعد انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني مؤكداً أن مثل هذه الأفعال لا يمكن تبريرها بأي مبررات قانونية أو أخلاقية.
وحمّل عضو المجلس الرئاسي لحكومة السلام جيش الحركة الإسلامية المسؤولية الكاملة عن الهجوم داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك بصورة عاجلة لحماية المدنيين.
كما طالب بفتح تحقيق دولي مستقل في ملابسات الهجوم بهدف تحديد المسؤولين عنه وضمان محاسبتهم ومنع إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب، وفقاً لما جاء في البيان.


