سودانا _ مصادر
تداولت أوساط سودانية وجنوب سودانية على نطاق واسع مزاعم خطيرة تربط زيارة الكوميديان الجنوب سوداني الشهير “مستر ياي” إلى السودان بـ”مخطط استخباراتي” يهدف إلى التغطية على ما يُطلق عليه “مجزرة الكنابي”.
وكشفت المصادر ان الزيارة لم تكن مجرد فعاليات فنية أو رسالة سلام، بل جاءت بتمويل مباشر من سفارة جنوب السودان بمبلغ 100 مليون جنيه سوداني وفق مخطط استخباراتي مرسوم من جهاز الامن السوداني ، بهدف تهدئة الغضب الشعبي والجنوب سوداني وطمس آثار ”مجزرة الكنابي” التي يُتهم فيها الجيش السوداني بقتل أكثر من ألفي مواطن جنوب سوداني.
مصادر مطلعة كشفت أن “مستر ياي” كان يزور مكتب جهاز الأمن التابع للسفارة السودانية يوميًا قبل الزيارة، ويلتقي بالسفير، حيث تلقى توجيهات بأن يكون الهدف الرئيسي من الزيارة التغطية على أحداث “الكنابي” وإيهام الرأي العام باستمرار العلاقات الأخوية بين البلدين.
مجزرة الكنابي
يشير ناشطون وشهود عيان إلى أن “حملة الكنابي” في ولاية الجزيرة استهدفت مجتمعات المزارعين (الكنابي) من أصول جنوبية وغير عربية، خلال عمليات الجيش وقواته الحليفة في الفترة بين 2024-2025. وشملت الحملة عمليات قتل جماعي، وحرق قرى، وتهجير قسري، فيما يصل عدد الضحايا في إلى أكثر من ألفي قتيل من جنوب السودان .
تهدف الزيارة الى؛
• جزء من مخطط استخباراتي لـ”طمس” آثار الجريمة.
• تمويل سخي من سفارة جنوب السودان لترويج رواية “المحبة والأخوة” وتهدئة الشارع وطمس آثار جريمة مقتل موطني جنوب السودان في الكنابي .

