الإثنين, يونيو 29, 2026

 

سودانا _ متابعات

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أهمية تمكين الطلاب السودانيين من أداء الامتحانات بغض النظر عن أماكن وجودهم داخل السودان أو خارجه باعتبار ذلك حقاً من حقوقهم التعليمية وضماناً لمستقبلهم الأكاديمي والمهني.

وقالت المديرة الإقليمية لليونيسف في شرق وجنوب أفريقيا (إتليفا كاديلي) في بيان صدر امس الأربعاء، إن الامتحان الموحد يمثل فرصة طال انتظارها لمئات الآلاف من الطلاب السودانيين الذين تعطلت مسيرتهم التعليمية لسنوات بسبب النزاع ولم يتمكنوا من الجلوس للامتحانات خلال الفترة الماضية.

وأوضحت كاديلي أن إجراء امتحان موحد يسهم في تعزيز مبدأ الإنصاف بين الطلاب ويحافظ على قيمة الشهادات والمؤهلات العلمية ويمنع ظهور نظم تعليمية متوازية قد تؤثر سلباً على فرص الشباب في المستقبل.

وأضافت أن جيلاً كاملاً من الشباب السوداني تعرض لاضطرابات تعليمية حادة نتيجة الحرب الأمر الذي يجعل الحصول على مؤهلات معترف بهاضرورة أساسية لمواصلة التعليم العالي والوصول إلى فرص العمل والمشاركة في جهود إعادة إعمار السودان. وحذرت من أن تعدد أنظمة الشهادات قد يؤدي إلى خلق عقبات أمام الطلاب تستمر آثارها حتى بعد انتهاء النزاع.

ودعت المديرة الإقليمية لليونيسف إلى توفير الامتحانات المعترف بها في جميع أنحاء السودان، وفي الدول المستضيفة للاجئين السودانيين، مشددة على أهمية التوصل إلى آليات عملية تضمن تنظيم الامتحانات بصورة آمنة ومتسقة لجميع الطلاب.

كما ناشدت أطراف النزاع التعاون لضمان استمرار العملية التعليمية وحماية حق الطلاب في التعليم، مؤكدة استعداد اليونيسف لتقديم الدعم اللازم لإنجاح هذه الجهود.

وقالت كاديلي أن التعليم يجب أن يظل مساحة محايدة بعيدة عن الانقسامات السياسية والعسكرية، وأن تُراعى فيه المصالح الفضلى للأطفال، محذرة من المخاطر الكبيرة التي تواجه جيلاً كاملاً إذا حُرم من التعليم والحصول على شهادات.