نيالا_ متابعات

أكدت حكومة السلام الانتقالية دعمها لاستقرار إثيوبيا ووحدة أراضيها، معربة عن تأييدها للحكومة الإثيوبية في مواجهة ما وصفته بمحاولات تغيير النظام الدستوري بالقوة أو عبر العمل المسلح.

وقالت الحكومة، في بيان أصدره وزير الإعلام والناطق الرسمي خالد أحمد دناع، إنها تتابع التطورات في إثيوبيا، وهنأت الحكومة والشعب الإثيوبي بما وصفته بالانتصارات الأخيرة للقوات الفيدرالية واستعادة السيطرة على ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي.

وأكد البيان دعم إثيوبيا في استغلال مواردها الطبيعية وإقامة مشاريعها التنموية وفي مقدمتها سد النهضة، معتبراً أن استقرار إثيوبيا يمثل عاملاً رئيسياً لأمن السودان والقرن الأفريقي.

واتهمت حكومة السلام جماعة الإخوان المسلمين وتنظيمات متطرفة، إلى جانب ما وصفته بـ«أدوات نظام السيسي»، بالسعي إلى زعزعة الاستقرار في إثيوبيا والمنطقة.

ودعت الحكومة في الوقت نفسه إلى الحوار الوطني والحلول السلمية لمعالجة الخلافات الداخلية في إثيوبيا، مؤكدة أهمية تعزيز العلاقات مع وأديس أبابا وتجنب التدخلات التي قد تزيد التوتر الإقليمي.