الخرطوم، متابعات سودانا

نُقل الرئيس المعزول عمر البشير من مستشفى في مدينة مروي شمالي البلاد إلى مستشفى علياء العسكري في أم درمان، فيما تطالب أسرته وهيئة الدفاع عنه بالسماح له بتلقي العلاج خارج السودان.

وقالت أسرة البشير في بيان، إن حالته الصحية تستدعي علاجاً خارج البلاد بصورة «ماسة وعاجلة»، بينما قال عضو هيئة الدفاع محمد الحسن الأمين إن السلطات وافقت مبدئياً على سفره للعلاج من دون تنفيذ القرار حتى الآن. وأضافت الأسرة أنها لم تتلق إخطاراً رسمياً بالموافقة على نقله، ونفت تقارير تحدثت عن صدور قرار نهائي بهذا الشأن.

ونُقل البشير البالغ 82 عاماً إلى مستشفى مروي في 2024 بعد تقارير عن تدهور حالته الصحية، قبل نقله مؤخراً إلى مستشفى علياء العسكري في أم درمان لاستكمال العلاج والفحوصات. ولم يصدر حتى الآن، تعليق رسمي يوضح وضعه الصحي أو موقف السلطات من طلب نقله إلى الخارج.

ويأتي الجدل بشأن علاجه في ظل استمرار وضعه القانوني؛ إذ يواجه قضايا في السودان، فيما تظل بحقه مذكرتا توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهم تشمل الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتبطة بالصراع في دارفور.

وأُطيح بالبشير في أبريل 2019 بعد نحو ثلاثة عقود في السلطة، وبدأت محاكمته في السودان في قضية الانقلاب الذي أوصله إلى الحكم عام 1989 قبل أن تتوقف الإجراءات مع اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.