سودانا _ متابعات
حذرت تنسيقية المهنيين والنقابات السودانية من اتساع شلل الخدمات العامة في السودان مع تآكل الأجور وارتفاع تكاليف المعيشة، قائلة إن العمال والمهنيين وأصحاب الدخول المنخفضة يتحملون بصورة متزايدة كلفة الحرب والأزمة الاقتصادية.
وقالت التنسيقية إن الإضرابات امتدت إلى قطاعات التعليم والصحة والجامعات في عدة ولايات، مشيرة إلى تحركات في التعليم بولايات الخرطوم والجزيرة وكسلا والشمالية وتهديد أعضاء هيئة التدريس في كلية الطب بجامعة الخرطوم باستقالات جماعية. وأضافت أن احتجاجات طالت أيضا تجارا يعترضون على الجبايات وتعدد الضرائب.
وطالبت التنسيقية بوقف شامل وفوري لإطلاق النار، باعتباره ضروريا لاستعادة النشاط الاقتصادي والإنتاجي إلى جانب إصلاح هيكلي للأجور يواكب التضخم وضمان انتظام صرف المستحقات وتوسيع الحماية الاجتماعية. كما دعت إلى تخفيف الجبايات على الأعمال الصغيرة وتوفير موارد عاجلة للصحة والتعليم وفتح حوار اجتماعي يضمن حرية العمل النقابي والحق في الإضراب السلمي.

