الجمعة, أكتوبر 2, 2026

الخرطوم، متابعات سودانا

عادت طوابير السيارات إلى محطات الوقود في الخرطوم وعدد من الولايات خلال سبتمبر، فيما ارتفعت أسعار البنزين والجازولين وسط ضغوط على الإمدادات مرتبطة بتراجع الجنيه واضطراب سلاسل التوريد بسبب الحرب.

وأمرت سلطة بورتسودان في 30 سبتمبر بضخ كميات إضافية وتسريع توزيع المشتقات النفطية بعد أسابيع من الازدحام. وقالت وزارة الطاقة إن شحنات وقود وصلت إلى الموانئ، لكنها نفت في 16 سبتمبر وجود نقص، وعزت الازدحام إلى مشكلات في المدفوعات المصرفية واضطرابات الملاحة في البحر الأحمر وارتفاع تكاليف النقل والتأمين.

وارتفع سعر لتر البنزين في المحطات من نحو 9,250 جنيهاً في 16 سبتمبر إلى 9,780 جنيهاً في 29 سبتمبر بينما بلغ نحو 15,850 جنيهاً في السوق الموازية. ووصل سعر لتر الجازولين في السوق الموازية إلى 17,200–18,500 جنيه مقابل نحو 11,900 جنيه في المحطات.

ويزيد توقف مصفاة الجيلي التي كانت توفر نسبة كبيرة من احتياجات البلاد، اعتماد السودان على استيراد الوقود الجاهز، بينما تعرضت مستودعات أم عليلة قرب ود مدني لقصف في 27 سبتمبر. وتضيف تكاليف الاستيراد والنقل وتراجع العملة إلى ضغوط الأسعار، مع انعكاسات مباشرة على النقل والزراعة والصناعة وأسعار السلع.