واشنطن ــ متابعات
قال عبد الله حمدوك رئيس وزراء حكومة الثورة، إن الأزمة الإنسانية في السودان تتجاوز في تفاقمها ما شهدته غزة وأوكرانيا مجتمعين، داعياً إلى تحرك وطني ودولي عاجل لتفادي ما وصفه بـ«المصير الكارثي» للبلاد.
وقال حمدوك خلال ندوة للقوى المدنية السودانية في واشنطن، إن تحركات القوى المدنية ركزت على فتح ممرات الإغاثة والتوصل إلى هدنة إنسانية ووقف إطلاق النار. وأشاد بالجهود الإقليمية والدولية بما فيها مبادرة «الرباعية» التي قال إنها وضعت مساراً للحل السياسي وأكدت عدم وجود حل عسكري للحرب.
ودعا حمدوك إلى استبعاد عناصر النظام السابق من العملية السياسية، واستعادة الحكم المدني والمسار الديمقراطي وبناء جيش قومي مهني موحد. كما أشار إلى اجتماع «الرباعية» و«الخماسية» على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك
وقال إنه قد يعيد ترتيب المشهد السياسي، مستشهداً بتحالف «صمود» وإعلان المبادئ السوداني كأمثلة على إمكانية توحيد القوى المدنية حول وقف الحرب وإطلاق عملية سياسية تقود إلى سلام مستدام.

