الجمعة, أكتوبر 2, 2026

سودانا _ متابعات

كشفت مصادر صحفية مطلعة عن تصاعد خلافات داخل الحركة الإسلامية بين قائد كتيبة البراء، المصباح أبو زيد وقيادات نافذة في الحركة وترجيحات بأن تنتهي بإبعاده عن قيادة أحد أذرعها المسلحة.

وقالت المصادر إن الخلاف يرتبط من بين أمور أخرى، بتقارب المصباح مع مدير جهاز الأمن الأسبق صلاح قوش، مشيرة إلى أنه التقى به مؤخراً في عاصمة أفريقية إلى جانب تقارب مواقفه مع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، بما اعتبرته قيادات داخل الحركة تعارضاً مع حساباتها ومصالحها.

وأضافت المصادر أن التوتر تصاعد بين المصباح وقيادات في الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني، مع بروز انتقادات علنية من شخصيات شبابية داخل دوائر القيادة لمواقفه وتوجهاته.

وقالت المصادر إن رئيس المؤتمر الوطني المكلف أحمد هارون أبدى، خلال نقاشات داخلية امتعاضه من مواقف المصباح واتهمه بإثارة الخلافات داخل الحركة.

وبحسب المصادر، يجري تداول سيناريو لإعادة تشكيل مجموعة مسلحة جديدة يقودها المصباح، على ألا تحمل صبغة إسلامية واضحة في خطوة قد تهدف إلى تقديمها باعتبارها ذات توجه قومي. وأضافت أن المجموعة قد تضم عناصر شبابية سبق أن شاركت في الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس السابق عمر البشير عام 2019، بما في ذلك أعضاء من مجموعة «غاضبون».

ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من هذه المعلومات أو من وجود ترتيبات فعلية لإعادة تشكيل المجموعة المسلحة.

المصدر صوت الأمة