سودانا_ وكالات
قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة الدولية مستعدة للتحقيق في الاتهامات باستخدام القوات المسلحة السودانية أسلحة كيميائية، إذا صدر لها تفويض بذلك في وقت يناقش فيه مجلس الأمن مقترحاً أميركياً لتوسيع حظر الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل كامل السودان.
وقال دوجاريك إن استمرار استخدام الأسلحة الكيميائية في القرن الحادي والعشرين أمر «بغيض»، مشيراً إلى سجل استخدامها في حروب سابقة، بما في ذلك الحرب العالمية الأولى والعراق وسوريا.
وكانت الولايات المتحدة قد قالت في مايو 2025 إنها خلصت إلى أن الجيش استخدم أسلحة كيميائية خلال عام 2024، وهو اتهام نفته سلطة بورتسودان.
وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة تدعم الجهود الرامية إلى وقف تدفق الأسلحة إلى السودان، قائلاً إن المدنيين لا يحتاجون إلى مزيد من القنابل أو الطائرات المسيّرة، وإنما يحتاجون إلى السلام والمساعدة.
وأكد أن الأمم المتحدة لا ترى حلاً عسكرياً للحرب المستمرة منذ أبريل 2023، داعياً إلى خفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

