واشنطن، متابعات سودانا
طالبت الولايات المتحدة حكومة بورتسودان بوقف جميع أنشطة الأسلحة الكيميائية واتخاذ خطوات فورية للعودة إلى الالتزام باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك الإعلان عن الأسلحة الكيميائية ومرافق إنتاجها وتدميرها بصورة يمكن التحقق منها وتحت إشراف دولي.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في تصريحات لـ«الشرق بلومبيرغ»، إن التقييم الأميركي خلص إلى أن السودان استخدم أسلحة كيميائية في انتهاك لالتزاماته بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وأضاف المتحدث يجب العمل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتدمير هذه الأسلحة بطريقة قابلة للتحقق وتحت إشراف دولي، داعياً بورتسودان إلى وقف جميع أنشطة الأسلحة الكيميائية والعودة سريعاً إلى الامتثال للاتفاقية.
وفرضت الإدارة الأميركية عقوبات على السودان بموجب قانون السيطرة على الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والقضاء عليها لعام 1991، المعروف باسم قانون CBW على خلفية التقييم الأميركي بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية.
وتشمل الإجراءات الأميركية قيوداً على الصادرات ومبيعات الأسلحة الأميركية للسودان، إضافة إلى تقييد وصوله إلى الائتمان الحكومي الأميركي والمساعدات المقدمة من بنوك التنمية متعددة الأطراف، فضلاً عن قيود على قدرة الناقلات الجوية السودانية على العمل في الولايات المتحدة.
وقال المتحدث إن العقوبات ستظل قائمة إلى أن تتخذ سلطة بورتسودان الخطوات اللازمة لمعالجة المخاوف الأميركية، وفي مقدمتها وقف استخدام الأسلحة الكيميائية والإعلان عن جميع الأسلحة الكيميائية ومرافق إنتاجها وتدميرها تحت إشراف دولي.
ويضع الموقف الأميركي سلطة الأمر الواقع أمام ضغوط إضافية للامتثال لالتزاماته الدولية، في وقت تستمر فيه الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023 وسط اتهامات متبادلة بشأن انتهاكات للقانون الدولي.

