سودانا_ متابعات
قال محمد الفكي سليمان، القيادي في التحالف المدني وعضو مجلس السيادة الانتقالي السابق إن ما كشفته وسائل إعلام دولية بشأن اتهامات للجيش باستخدام أسلحة كيميائية يمثل «جزءاً يسيراً» من معلومات أكبر ستظهر تباعاً، داعياً إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقق من هذه الاتهامات.
وقال الفكي، في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز عربية» إن استخدام الأسلحة الكيميائية ليس أمراً جديداً، متهماً النظام السابق باستخدامها منذ تسعينيات القرن الماضي في مناطق جبال النوبة ودارفور وجنوب السودان.
وأضاف أن ضعف قدرات التوثيق آنذاك حال دون توفير أدلة كافية للإدانة، لكنه قال إن الشهادات والإفادات التي ظهرت مؤخراً تتطابق بحسب قوله مع أنماط استخدام سابقة على مدى عقود.
وأشار الفكي إلى وجود أفراد ومجموعات داخل مؤسسات النظام في بورتسودان، قال إن لديهم معلومات وشهادات بشأن برنامج الأسلحة الكيميائية وإن بعض الصور والمواد التي ظهرت مؤخراً جرى تسريبها من أشخاص يعملون داخل البرنامج نفسه.
وقال إن توفير الحماية للمتورطين أو الشهود المحتملين وضمان سلامتهم وحرية التعبير قد يدفع مزيداً من الأشخاص إلى الكشف عما لديهم من معلومات.
وجدد الفكي دعوته إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة، معتبراً أنها السبيل الأكثر حياداً للتحقق من صحة الاتهامات وإثباتها أو نفيها فيما اتهم قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بمحاولة تحويل الانتباه من هذه القضية عبر مهاجمة القوى المدنية وإثارة التوتر السياسي.

