القضارف _ متابعات سودانا
حذرت لجان مقاومة القضارف من تدهور الوضع الصحي في السودان بعد إعلان وزارة الصحة التابعة لحكومة بورتسودان 13,401 حالة إصابة بفيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز» حتى عام 2026، معتبرة أن الرقم يسلط الضوء على الضغوط التي يواجهها النظام الصحي في ظل الحرب.
وقالت اللجان في بيان، إن الحرب وما صاحبها من نزوح وتدهور في الظروف المعيشية وصعوبة الوصول إلى خدمات الوقاية والفحص والعلاج زادت من المخاطر الصحية وعرقلت جهود مكافحة الأمراض المزمنة والمعدية.
ودعت إلى وقف الحرب وإعادة تأهيل النظام الصحي وضمان توفير أدوية علاج المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية بصورة منتظمة ومجانية إلى جانب تكثيف برامج الفحص والتوعية خصوصاً في مناطق النزوح.
كما طالبت السلطة الصحة بنشر بيانات وبائية تفصيلية وشفافة تشمل الولايات السودانية وتوضح منهجية جمع البيانات وحصر الحالات، متسائلة عما إذا كان الرقم المعلن يمثل حصيلة جميع الولايات أم مناطق محددة وحجم الحالات التي ربما لم تُكتشف بسبب تعطل خدمات الرصد والفحص خلال الحرب.
ويواجه القطاع الصحي السوداني أزمة واسعة منذ اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023، إذ قالت منظمة الصحة العالمية في أبريل2026 إن 37% من المنشآت الصحية في البلاد ما زالت غير عاملة مع استمرار تفشي أمراض متعددة وتراجع الوصول إلى الخدمات الأساسية.

