الأربعاء, أغسطس 19, 2026

سودانا _ متابعات

كشفت مصادر محلية في ولاية الجزيرة عن تزايد المخاطر الأمنية التي تواجه سكان «الكنابي» وسط تحذيرات من تصاعد حملات الاستهداف وخطاب الكراهية والتمييز ضد هذه المجتمعات.

وقالت المصادر إن سكان عدد من تجمعات الكنابي يواجهون أوضاعاً أمنية واجتماعية متدهورة في ظل ما وصفته جهات حقوقية بإرث طويل من التهميش والحرمان من الحقوق الأساسية.

وتأتي التطورات مع تداول وثائق ومقاطع مصورة توثق انتهاكات سابقة من بينها تجريف وإزالة قرية «سليم» في عام 2020، في واقعة أثارت انتقادات بشأن التهجير القسري الذي طال تجمعات للكنابي.

وحذرت جهات حقوقية من أن استمرار خطاب التحريض والتمييز قد يزيد مخاطر العنف والاستهداف، داعية السلطات إلى حماية سكان الكنابي وضمان حقوقهم كمواطنين ووقف أي ممارسات تمييزية ضدهم.

وتشكل تجمعات الكنابي التي تعاني منذ عقود التهميش الاجتماعي والاقتصادي جزءاً من المجتمعات الريفية في مناطق زراعية بالسودان، حيث أدى النزاع الحالي إلى زيادة هشاشة أوضاع السكان المدنيين.