نيالا _ متابعات سودانا

اتهمت حكومة السلام الانتقالية قوات الجيش وحلفاءها من كتائب الحركة الإسلامية بتدمير جسر «بكوري» في محلية قيسان بإقليم الفونج الجديد في ولاية النيل الأزرق وقالت إن الهجوم ألحق أضراراً بمنشأة حيوية تربط المنطقة بمحليتي قيسان وأمورا.

وقال خالد أحمد دناع وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة السلام في بيان إن الجسر يمثل طريقاً رئيسياً يستخدمه آلاف السكان في التنقل والتجارة ونقل المساعدات الإنسانية.

وأضاف أن تدمير الجسر سيؤثر على وصول المدنيين إلى الخدمات الأساسية والإمدادات الطبية والغذائية متهماً القوات المنفذة للعملية بالسعي إلى فرض العزلة على المجتمعات المحلية.

وقال دناع إن تدمير جسر بكوري يأتي ضمن ما وصفه بسلوك ممنهج لاستهداف المنشآت الحيوية، مشيراً إلى تدمير جسر آخر يربط بين الكرمك السودانية والكرمك الإثيوبية قبل أقل من شهر وهو ما قال إنه ألحق أضراراً بالتجارة وحركة السكان عبر الحدود.

واعتبرت حكومة السلام أن استهداف الجسور والأسواق والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني محذرة من استخدام البنية التحتية كوسيلة للعقاب الجماعي.

ولم يورد البيان تفاصيل عن توقيت تدمير جسر بكوري أو كيفية استهدافه، كما لم يتضمن تعليقاً من الجيش السوداني بشأن الاتهامات.

وتشهد ولاية النيل الأزرق الواقعة على الحدود مع إثيوبيا مواجهات ضمن الحرب المستمرة في السودان منذ أبريل نيسان 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع مع امتداد القتال إلى مناطق أخرى في البلاد.