سودانا _ متابعات
دعا القيادي في التحالف المدني الديمقراطي “صمود” خالد عمر يوسف إلى ربط أي عملية حوار سياسي في السودان بمسار وقف إطلاق النار معتبراً أن الاجتماعات التي تنظمها الآلية الخماسية لن تحقق هدف إنهاء الحرب ما لم تكن جزءاً من عملية متكاملة تبدأ بهدنة إنسانية.
وقال يوسف إن الجدل حول مشاركة القوى السياسية والمدنية في اجتماعات الآلية الخماسية أو مقاطعتها “ليس القضية الأساسية” مضيفاً أن المعيار الحقيقي لنجاح أي مبادرة سياسية هو قدرتها على الإسهام في وقف القتال.
وأوضح أن مسار الحوار السياسي الذي ترعاه الآلية الخماسية يسير بمعزل عن مفاوضات وقف إطلاق النار التي تتابعها الآلية الرباعية معتبراً أن الفصل بين المسارين يجعل من الصعب تحقيق تقدم نحو إنهاء الحرب.
وأضاف أن استمرار أحد أطراف النزاع في رفض هدنة إنسانية ولو لفترة قصيرة يثير شكوكاً بشأن جديته في الانخراط في عملية سياسية تستهدف إنهاء القتال ورأى أن الحوار السياسي بصيغته الحالية قد يؤدي إلى شرعنة الوضع القائم وإدارة الحرب بدلاً من وقفها.
وطالب بإطلاق عملية سياسية جديدة يكون هدفها الأول وقف الحرب تبدأ بهدنة إنسانية على أن يرتبط التقدم في الحوار السياسي بإحراز تقدم موازٍ في تنفيذ وقف إطلاق النار ضمن مسار تفاوضي واحد.
كما دعا إلى ضمان تمثيل متوازن للقوى السياسية في العملية التفاوضية محذراً من هيمنة أي طرف مسلح على المسار السياسي عبر واجهات مدنية رغم اضطلاع الأطراف العسكرية بالمسار الأمني والعسكري.
وفي السياق نفسه طالب خالد عمر يوسف باستبعاد حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية من أي عملية سياسية مقبلة قائلاً إن إشراك القوى المرتبطة بالنظام السابق سيقوض فرص التوصل إلى تسوية تنهي الحرب.

