سودانا _ متابعات
واصل الجنيه السوداني تراجعه الخميس، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً في السوق الموازية في ظل اتساع الفجوة مع السعر الرسمي وتصاعد المخاوف من استمرار أزمة النقد الأجنبي وتدهور الاستقرار المالي في البلاد.
وقال متعاملون في سوق العملات لمصادر صحيفة إن متوسط سعر بيع الدولار الأميركي استقر عند نحو 6,100 جنيه مع تفاوت الأسعار بين 6,000 و6,200 جنيه بحسب مناطق التداول في وقت واصلت فيه العملات الأجنبية الأخرى تسجيل مستويات مرتفعة مقابل الجنيه.
وبحسب متعاملين في مواقع سيطرة الجيش بلغ سعر بيع الريال السعودي 1,626.66 جنيهاً والدرهم الإماراتي 1,662.12 جنيهاً والريال القطري 1,675.82 جنيهاً فيما سجل اليورو 7,011.49 جنيهاً والجنيه الإسترليني 8,243.24 جنيهاً بينما بلغ سعر الجنيه المصري 121.56 جنيهاً.
وأشار متعامل آخر إلى أن أسعار الشراء واصلت الارتفاع أيضاً، إذ بلغ متوسط شراء الدولار نحو 5,900 جنيه متجاوزاً حاجز 6,000 جنيه في بعض المناطق مع صعود مماثل في أسعار العملات الرئيسية الأخرى، بما في ذلك الريال السعودي والدرهم الإماراتي واليورو والجنيه الإسترليني إضافة إلى الدينار الكويتي والريال العماني والدينار البحريني.
ويأتي هذا التراجع في وقت يواجه فيه الاقتصاد السوداني ضغوطاً متزايدة نتيجة استمرار الحرب التي أدت إلى اضطراب النشاط الاقتصادي وتراجع موارد النقد الأجنبي في ظل اتساع الاعتماد على السوق الموازية لتوفير العملات الصعبة.
ويرى مراقبون أن استمرار اتساع الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية يعكس تصاعد الضغوط على السياسة النقدية ويزيد من مخاطر ارتفاع معدلات التضخم وتآكل القوة الشرائية مع استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي التي تشهدها البلاد.

