سودانا _ متابعات
بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة السلام، البروفيسور عيد إبراهيم بريمة مع ممثلين لأساتذة الجامعات السودانية ترتيبات إعادة تشغيل مؤسسات التعليم العالي واستئناف الدراسة في إطار مساعٍ لإعادة تفعيل القطاع بعد أكثر من ثلاثة أعوام من تعطل العملية التعليمية بسبب الحرب.
واستمع الوزير خلال الاجتماع إلى تقرير حول أوضاع الجامعات ومدى جاهزيتها لاستقبال الطلاب إلى جانب التحديات التي تواجه إعادة فتحها وتشغيلها فيما ناقش المجتمعون سبل تهيئة البيئة المناسبة لاستئناف الدراسة، مؤكدين أهمية الإسراع في فتح الجامعات وتكليف إداراتها بما يضمن عودة النشاط الأكاديمي.
وأكد وزير التعليم العالي التزام حكومة السلام بتوفير المتطلبات اللازمة لإعادة تشغيل الجامعات، مشيراً إلى أن رؤية الحكومة تقوم على إتاحة فرص التعليم العالي للطلاب من مختلف أنحاء السودان ودعم استقرار المؤسسات الأكاديمية واستمرار دورها في التعليم والبحث العلمي.
وأوضح الاجتماع أن 18 كلية أساسية في ولايات كردفان ودارفور أصبحت جاهزة لاستقبال الطلاب مع حصر احتياجات عدد من الكليات التي تضررت جراء الحرب تمهيداً لإعادة تأهيلها وشارك في اللقاء ممثلون عن جامعات نيالا، والضعين، والفاشر، وزالنجي والجنينة والسلام والسودان المفتوحة إلى جانب كلية نيالا التقنية وكلية كرنوي التقنية.
وقال منسق الجامعات الدكتور أحمد محمد عبد المكرم إن أعضاء هيئة التدريس على استعداد لاستئناف عملهم وإنصاف الطلاب الذين حُرموا من الدراسة لأكثر من ثلاثة أعوام، مشيراً إلى أن الاجتماع أسفر عن تشكيل لجان فنية تتولى الإعداد للمرحلة المقبلة بما يشمل ترتيبات قبول الطلاب الجدد ومعالجة أوضاع الطلاب الذين تعطلت مسيرتهم الأكاديمية خلال سنوات الحرب.
كما استعرض الوزير الخطة الاستراتيجية الخاصة بقطاع التعليم العالي والتي تتضمن إعادة فتح الجامعات والمراكز البحثية وإعادة إعمارها إلى جانب بناء شراكات محلية ودولية لدعم استدامة التعليم الجامعي. وتهدف الخطة، بحسب الوزير إلى إنشاء منظومة تعليم عالٍ وبحث علمي أكثر مرونة وقدرة على الصمود في أوقات الأزمات بما يسهم في دعم جهود إعادة الإعمار وتحقيق التنمية خلال المرحلة المقبلة.

