سودانا _ متابعات
تواجه القوات المسلحة السودانية ضغوطاً دولية متصاعدة تتقدمها عقوبات أمريكية على خلفية اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية واستهداف مناطق مدنية خلال النزاع المستمر، وهي اتهامات ينفيها الجيش السوداني.
وقالت الولايات المتحدة إن تحليلاتها خلصت إلى استخدام القوات المسلحة السودانية أسلحة كيميائية في الحرب، مطالبة بالسماح لمفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالوصول دون قيود لإجراء تحقيقات ميدانية. كما فرضت واشنطن عقوبات استهدفت أفراداً وكيانات قالت إنها تدعم القدرات العسكرية واللوجستية للجيش إلى جانب قيود على الصادرات.
وفي السياق وثقت مجموعات حقوقية، بينها غرفة “محامو الطوارئ”، ما قالت إنه استخدام طائرات “أنتونوف” لإلقاء براميل متفجرة على مناطق في شمال كردفان، بينها جبرة وأم دبيب، مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين واعتبرت ذلك انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.
في المقابل ينفي الجيش السوداني استخدام أسلحة محظورة دولياً ويصف الاتهامات الأمريكية بأنها جزء من ضغوط وتدخلات خارجية تستهدف إضعاف الدولة.

