الإثنين, يوليو 6, 2026

سودانا – متابعات

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إن ما لا يقل عن 300 طفل قُتلوا أو أُصيبوا في السودان خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، مشيرة إلى أن إقليمي دارفور وكردفان لا يزالان يسجلان أعلى معدلات الخسائر بين الأطفال مع استمرار الحرب.

وأضافت المنظمة في بيان، أن الوضع في كردفان يثير قلقاً بالغاً إذ قُتل 18 طفلاً وأُصيب 17 آخرون منذ مايو الماضي وتتراوح أعمار الضحايا بين شهرين و17 عاماً. وأوضحت أن التقارير تشير إلى أن هجمات الطائرات تسببت في نحو 60% من هذه الخسائر.

وذكرت اليونيسف أن الغارات بالطائرات المسيّرة ألحقت أضراراً واسعة بالمنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق كما عطلا طرق الإمداد وفاقما الضغوط على الخدمات الأساسية.

ونقل البيان عن ممثل اليونيسف في السودان، شيلدون ييت قوله إن الأطفال يواجهون دوامة متواصلة من العنف والنزوح والحرمان ويُقتلون ويُصابون في منازلهم والأسواق وأثناء محاولتهم الحصول على التعليم والرعاية الصحية، داعياً إلى ضمان حمايتهم وعدم استهدافهم.

وأكدت المنظمة أن استمرار الهجمات أدى إلى تفاقم الصدمات النفسية والخوف بين الأطفال، فضلاً عن تعريضهم لانتهاكات جسيمة تشمل التجنيد والاستغلال والهجمات على المدارس والمرافق الصحية.

ودعت اليونيسف جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ودون عوائق واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية الأطفال من آثار النزاع.