سودانا _ متابعات
أكدت لجنة المعلمين بولاية الجزيرة تمسكها بمواصلة الإضراب إلى حين الاستجابة لمطالبها، معتبرة أن قرارات نقل وتغيير عدد من مديري ووكلاء المدارس تمثل محاولة لإنهاء الإضراب دون معالجة أسبابه.
وقالت اللجنة إن الإجراءات الإدارية الأخيرة جاءت بعد إخفاق محاولات سابقة لوقف الإضراب، مضيفة أن الدعوات الموجهة عبر المنابر والمساجد لحث الطلاب على العودة إلى المدارس لا تعالج جوهر الأزمة الذي يتمثل في عدم الاستجابة لمطالب المعلمين.
وأضافت أن تغيير الإدارات المدرسية لن يؤدي إلى إنهاء الأزمة ما لم تُعالج القضايا الأساسية المتعلقة بأوضاع المعلمين، مؤكدة أن الإضراب سيستمر حتى تنفيذ المطالب التي ترفعها.
وجددت اللجنة رفضها لما وصفته بإجراءات الترهيب والتنقلات التعسفية معتبرة أنها لن تؤثر على موقف المعلمين أو وحدتهم.
ودعت أولياء الأمور إلى دعم قضية التعليم وحثت السلطات المختصة على الاستجابة لمطالب المعلمين واعتماد الحوار لإنهاء الأزمة واستئناف الدراسة.

