سودانا _ متابعات

تفاقمت أزمة 111 راكبًا عالقين على متن الباخرة “سيناء” بين السودان ومصر بعد رفض السلطات السودانية السماح لهم بدخول البلاد عبر ميناء وادي حلفا في حين رفضت السلطات المصرية إعادتهم إلى أراضيها عقب عودة الباخرة إلى ميناء السد العالي، ما أبقى الركاب عالقين على متن السفينة وسط تدهور أوضاعهم الإنسانية.

وقالت شركة “إيه إي إنترناشيونال للنقل” إن الركاب كانوا ضمن رحلة عودة طوعية من أسوان إلى وادي حلفا تقل نحو 600 شخص، لكن السلطات السودانية منعت 111 راكبًا من النزول بدعوى عدم حملهم ما يثبت جنسيتهم السودانية ما اضطر الباخرة إلى العودة إلى أسوان، حيث رفضت السلطات المصرية أيضًا السماح لهم بالنزول.

وأضافت الشركة أن الاتصالات مع السلطات في البلدين لم تُفضِ إلى حل رغم التوافق على نقل العالقين إلى القنصلية السودانية للتحقق من هوياتهم، مشيرة إلى أن معظمهم من النساء والأطفال ومحذرة من تدهور أوضاعهم الإنسانية وتأثر حركة الرحلات باستمرار الأزمة.

وكانت تقارير إعلامية أفادت بأن غالبية العالقين من مواطني جنوب السودان وأن السلطات السودانية سمحت بعبور 30 شخصًا بعد التحقق من انتمائهم إلى منطقة أبيي بينما أعادت بقية الركاب إلى أسوان لعدم استيفائهم شروط الدخول.

ولم يصدر تعليق رسمي من السلطات في بورتسودان بشأن الواقعة، كما تعذر الحصول على رد من الشرطة السودانية أو ممثلي تنسيقية أبناء أبيي حتى وقت إعداد هذا الخبر.