سودانا _ متابعات
طالبت عشر منظمات حقوقية ومدنية باستبعاد مصر من مبادرات السلام المتعلقة بالسودان، وإجراء تحقيق دولي مستقل في هجمات اتهمت القوات المصرية بشنها على مواقع للتعدين الأهلي عن الذهب قرب الحدود السودانية، معتبرة أن التدخل العسكري الخارجي يقوض جهود إنهاء الحرب.
وقالت المنظمات في مذكرة موجهة إلى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو، في 20 أكتوبر، إن هجمات استهدفت مواقع بشمال الوادي وجبال الأعيط والأنصاري بولاية البحر الأحمر في يونيو وأكتوبر، أسفرت وفق تقديرات وشهادات أوردتها المذكرة، عن مقتل أعداد كبيرة من المعدّنين وإصابة مئات آخرين.
ودعت إلى تحقيق مستقل لتحديد المسؤولين عن الهجمات ومحاسبتهم وتعويض الضحايا وأسرهم، كما طالبت بالضغط على الجيش وقوات الدعم السريع للتوصل إلى هدنة إنسانية فورية ووقف الهجمات الجوية وهجمات المسيّرات على المدنيين.
واعتبرت المنظمات أن اتهام مصر بالتدخل العسكري في الحرب يثير تساؤلات بشأن مشاركتها في مبادرات السلام، مطالبة بإدانة التدخلات الخارجية واتخاذ خطوات لحماية المدنيين وتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالسودان.

