الخرطوم، متابعات سودانا
دخل إضراب المعلمين في ولاية الخرطوم يومه الثاني، وسط تقارير عن اتساع المشاركة في عدد من المحليات، وتوقعات بامتداد التحرك النقابي إلى ولايات أخرى في إطار مطالب بتحسين الأوضاع المعيشية والمهنية للمعلمين والاستجابة لحقوقهم الوظيفية.
ونقلت صحيفة «صوت الأمة» عن سامي الباقر، الناطق الرسمي باسم لجنة المعلمين السودانيين قوله إن الإضراب حافظ على زخمه مع تصاعد المشاركة في محليات كرري وبحري وشرق النيل.
وأضاف الباقر أن اللجنة ستنشر تباعاً تقارير ميدانية توثق مستويات المشاركة وتطورات الإضراب في مختلف محليات الولاية.
ويطالب المعلمون بتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية، وصون حقوقهم الوظيفية، واتخاذ إجراءات عملية لمعالجة الأوضاع التي دفعتهم إلى الإضراب. ولم يتضمن المصدر تفاصيل محددة بشأن قيمة الزيادات المطلوبة في الأجور أو المستحقات المالية الأخرى.
وفي ولاية النيل الأبيض اعتبر معلمون مؤيدون للإضراب أن التحرك يمثل وسيلة للضغط على الجهات المعنية من أجل الاستجابة للمطالب وتحسين ظروف العمل والمعيشة.
ويرى معلمون أن استمرار الإضراب واتساع التأييد له خارج الخرطوم قد يمهدان لتحرك نقابي أوسع، فيما ستختبر المرحلة المقبلة قدرة المعلمين في الولايات المختلفة على توحيد مطالبهم وتحويلها إلى ضغط منظم على السلطات.

