سودانا _ متابعات
قالت منظمة الصحة العالمية إن نقص التمويل يحد من قدرتها على الاستجابة للأزمة الصحية في السودان، بعدما لم تتلق سوى 22 مليون دولار من أصل 97.7 مليون دولار تحتاجها لتمويل الاستجابة للطوارئ، محذرة من تفاقم سوء التغذية والنزوح ومخاطر تفشي الأوبئة.
وقال ممثل المنظمة في السودان عبد الناصر أبو بكر، إن الاحتياجات الصحية في دارفور تفوق بكثير الموارد المتاحة في ظل استمرار انعدام الأمن والصدمات المناخية ونقص الإمدادات الطبية والعاملين الصحيين.
وأضاف أبو بكر في إفادة للصحفيين عقب زيارة لدارفور ومناطق أخرى، أن مخيم طويلة في شمال دارفور، الذي قال إنه يؤوي أكثر من 700 ألف نازح يواجه احتياجات تتجاوز قدرة المنظمات الإنسانية على تلبيتها رغم وجود أكثر من 23 شريكاً يعملون فيه.
وأشار إلى أن الجفاف وتلف المحاصيل أسهما في تفاقم سوء التغذية بين الأطفال والنساء الحوامل، فيما يواجه السودان تفشياً متزامناً لأمراض تشمل الكوليرا والحصبة وحمى الضنك والدفتيريا. وحذر من أن سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي يزيدان مخاطر انتشار الأمراض في وقت تتزايد فيه حركة النزوح بحثاً عن الغذاء والرعاية الصحية.
ودعت المنظمة إلى زيادة التمويل وضمان وصول آمن ودون عوائق إلى المحتاجين، محذرة من أن استمرار نقص الموارد يهدد قدرة المرافق الصحية والعاملين على توفير العلاج والاستجابة للتفشيات الوبائية.

