الأربعاء, سبتمبر 30, 2026

الجنينة، متابعات سودانا

هددت الإدارة المدنية في ولاية غرب دارفور بفرض عقوبات تشمل السجن والغرامة على التجار والأشخاص الذين يرفضون التعامل بفئتي 100 و200 جنيه سوداني، مؤكدة أن العملة من الفئتين لا تزال سارية ولم يصدر قرار بإلغائها.

وقال رئيس الإدارة المدنية، تجاني الطاهر كرشوم إن فرقاً ميدانية ستنتشر في الأسواق لمراقبة التعاملات والقبض على من يرفض قبول الفئات النقدية الصغيرة، مضيفاً أن المخالفين سيخضعون للإجراءات والعقوبات المقررة.

وتأتي الخطوة في وقت تواجه فيه مدينة الجنينة شحاً في السيولة النقدية بالتزامن مع ارتفاع أسعار العملات الأجنبية والسلع. ونقلت منصة «دارفور24» عن مصادر أن سعر ألف فرنك تشادي ارتفع خلال ثلاثة أيام من 39.5 ألف جنيه إلى 45 ألفاً، فيما صعد الدولار من 480 إلى 520 جنيهاً بينما بلغت عمولة تحويل الأموال من تطبيق «بنكك» إلى النقد نحو 44%.

وقالت المصادر إن رفض بعض التجار التعامل بالفئتين 100 و200 جنيه وسط شح السيولة وتراجع قيمة العملة المحلية يزيد الضغوط على المواطنين ويعقّد حركة البيع والشراء في أسواق الجنينة.