الجمعة, أكتوبر 2, 2026

سودانا _ متابعات 

اتفقت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور وحزب المؤتمر الشعبي بقيادة علي الحاج على استبعاد حزب المؤتمر الوطني وواجهاته من أي عملية سياسية مقبلة، وتعزيز التنسيق بينهما للدفع نحو وقف الحرب ومعالجة جذور الأزمة السودانية.

وقال الطرفان في بيان مشترك عقب اجتماع في أديس أبابا إن أي حوار سوداني لإنهاء الحرب يجب أن يقوم على مشاركة وطنية واسعة، مع إبعاد المؤتمر الوطني وواجهاته عن العملية السياسية.

وأكد الجانبان أن السلام الشامل يمثل خياراً استراتيجياً، ودعما جهود القوى المدنية المناهضة للحرب لوقف القتال وإعادة بناء الثقة وتهيئة الطريق أمام انتقال ديمقراطي.

وقال الطرفان إن الأزمة السودانية نتجت عن أزمات واختلالات متراكمة في بنية الدولة وإن معالجتها تتطلب حواراً سودانياً شاملاً يتجاوز الحلول الجزئية والمؤقتة.

واتفق الجانبان على تطوير قنوات التواصل ومواصلة الحوار بشأن القضايا المشتركة والخلافية، إلى جانب متابعة مخرجات الاجتماعات السابقة.

وناقش الاجتماع إعلان المبادئ السوداني نحو بناء وطن جديد، مع التأكيد على تطويره ليشكل منصة مدنية أوسع لجهود وقف الحرب وإنهائها ومعالجة جذور الأزمة.