سودانا _ متابعات
حذر التجمع الاتحادي السوداني من انهيار اقتصادي شامل، قائلاً إن الحرب أدت إلى فقدان نحو نصف القدرة الإنتاجية وانكماش الناتج المحلي بأكثر من 46% بينما ارتفع الفقر إلى 71% وتراجع الجنيه بنحو 92% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
وقال التجمع في بيان إن الإيرادات الحكومية انخفضت إلى أقل من 5% من الناتج المحلي وإن نحو 70% من المستشفيات خرجت عن الخدمة، محذراً من تفاقم أزمة الغذاء مع تراجع الأمطار في ولايتي القضارف وسنار.
واستند البيان إلى بيانات منظمة الأغذية والزراعة (فاو) التي أظهرت أن الأمطار بين يونيو ومنتصف أغسطس كانت أقل من المتوسط بنحو 30% في القضارف و20% في سنار، مع تسجيل ظروف جفاف شديد في ما يصل إلى 70% و40% من الأراضي الزراعية في الولايتين على التوالي. وتنتجان معاً نحو ربع محصول السودان من الذرة الرفيعة.
وحمل التجمع «حكومة الأمر الواقع في بورتسودان» مسؤولية التدهور، متهماً إياها بسوء الإدارة والتمويل بالعجز والتوسع النقدي.
ودعا إلى وقف الحرب وتأمين الموسم الزراعي وتوفير المدخلات والتمويل إلى جانب ضبط السياسة المالية والنقدية واستعادة برامج الدعم الاجتماعي والتعاون الدولي لتخفيف الديون وتمويل إعادة الإعمار.
وتقول فاو إن الصراع أدى إلى اضطراب الإنتاج الزراعي وسلاسل الإمداد، فيما تواجه البلاد بالفعل مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي وتراجعاً في إنتاج الحبوب.

