الأربعاء, سبتمبر 30, 2026

سودانا _ متابعات

رفض عبد الله حمدوك رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، مبادرة قائد الجيش  الفريق عبد الفتاح البرهان للحوار، واصفاً إياها بأنها عملية أحادية الجانب تهدف إلى صناعة شرعية سياسية ولا تستهدف إنهاء الحرب أو معالجة الأزمة الإنسانية.

وقال حمدوك في تصريح مكتوب لصحيفة «ذا ناشيونال»، إن الحوار المقترح يقتصر على المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش ولا يتمتع، بحسب رأيه بالمصداقية اللازمة لإنتاج تسوية سياسية وطنية.

وأضاف أن إعادة توحيد السودان لا يمكن أن تتم عبر عملية «تكرس انقسامه» محذراً من أن أي مسار سياسي يمهد لعودة حكم عسكري آخر لن يقود إلى سلام مستدام.

وقال حمدوك الذي ترأس الحكومة الانتقالية حتى الإطاحة بها في انقلاب أكتوبر 2021 إن العملية السياسية ذات المصداقية يجب أن تبدأ بإنهاء الحرب وأن تكون مستقلة وشاملة وتقودها قوى مدنية وعلى نطاق وطني.

وأدان تحالف «صمود» بيان مفوضية الاتحاد الأفريقي الذي رحب بدعوة القوات المسلحة السودانية إلى عقد حوار سوداني، معتبراً أن المبادرة تفتقر إلى مقومات العملية السياسية الشاملة.

وكان البرهان قد أعلن عزمه إطلاق حوار مع الأطراف السودانية، لكنه تعهد في الوقت نفسه بمواصلة القتال، رافضاً الدعوات إلى وقف إطلاق النار.

واندلعت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023 وأدت إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والنازحين وتفاقم الأزمة الإنسانية في أنحاء السودان.