سودانا _ متابعات
رفضت قوى إعلان المبادئ السوداني ترحيب مفوضية الاتحاد الأفريقي بما وصفته بـ«مبادرة الحوار السوداني–السوداني»، محذرة من أن منحها دعماً خارجياً قد يضفي شرعية على أحد طرفي الحرب ويقوض جهود الوساطة.
وقالت القوى في بيان الاثنين، إن الحوار الذي يقوده الجيش يجري داخل مناطق سيطرته وتحت حمايته عبر لجنة عيّنها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، معتبرة أنه يهدف إلى توفير غطاء سياسي لاستمرار الحرب بدلاً من إنهائها.
وانتقدت ربط المفوضية المبادرة بمسار «الآلية الخماسية» وقالت إن ذلك يتجاهل تحفظاتها السابقة على المسار ويهدد بتحويل آليات الوساطة إلى طرف منحاز بدلاً من دورها كوسيط محايد.
وطالبت القوى مفوضية الاتحاد الأفريقي بسحب بيانها أو تصحيحه وحذرت من أن أي دعم أو مشاركة خارجية في الحوار ستعتبرها انحيازاً إلى مسار يكرس الانقسام والحكم العسكري.
ودعت إلى توحيد الجهود الإقليمية والدولية للدفع نحو وقف فوري للقتال لأغراض إنسانية يتبعه مسار سياسي ووقف دائم لإطلاق النار تحت مظلة وساطة مستقلة ومحايدة.
ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حرباً منذ أبريل 2023 تسببت في أزمة إنسانية واسعة ونزوح ملايين السودانيين.

