الخميس, أكتوبر 1, 2026

نيويورك، وكالات

يعقد مجلس الأمن الدولي الاثنين جلسة مفتوحة بشأن السودان لبحث حماية المدنيين وتداعيات الحرب الإنسانية بطلب من الدنمارك التي تتولى رئاسة المجلس خلال أغسطس.

وبحسب تقرير صادر عن Security Council Report في 21 أغسطس من المتوقع أن تترأس الجلسة وزيرة الخارجية الدنماركية لارس لوكه راسموسن فيما يقدم الإحاطة وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية روزماري ديكارلو ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية توم فليتشر إلى جانب ممثلة عن المجتمع المدني.

ومن المتوقع أن تركز الجلسة على تدهور الوضع الأمني والإنساني في ولاية النيل الأزرق، خصوصاً مع تصاعد القتال حول الكرمك ومناطق قريبة من الحدود الإثيوبية إلى جانب الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة والأسلحة المتطورة.

كما يرجح أن يجدد أعضاء المجلس دعوتهم إلى وقف فوري للأعمال القتالية وحماية المدنيين والمنشآت المدنية والالتزام بالقانون الدولي الإنساني مع التشديد على محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

ومن المتوقع أيضاً أن يناقش المجلس الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب بما في ذلك مبادرات الاتحاد الأفريقي والآلية الخماسية، مع دعوات للدول إلى تجنب أي تدخلات من شأنها تصعيد الصراع.

وقد يدعو بعض أعضاء المجلس إلى تشديد تطبيق نظام العقوبات المفروض على السودان بموجب القرار 1591، بينما يرجح أن يطالب آخرون بتوسيع حظر الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل جميع أنحاء البلاد.

ويبحث أعضاء المجلس في الوقت نفسه مشروع قرار اقترحته الدنمارك بشأن حماية البعثات الطبية والعاملين في المجال الصحي أثناء النزاعات المسلحة.