مبارك الفاضل: 30 ألف مقاتل من تيغراي شاركوا في حرب السودان

سودانا _ متابعات
قال مبارك الفاضل المهدي إن قوات تابعة لجبهة تحرير شعب تيغراي الإثيوبية شاركت إلى جانب الجيش السوداني في القتال ضد قوات الدعم السريع، قبل أن تُدفع لاحقاً إلى المواجهات مع الجيش الفيدرالي الإثيوبي، متهماً عناصر من الحركة الإسلامية داخل سلطة عبد الفتاح البرهان بتوريط السودان في الصراع الإثيوبي.
وأضاف الفاضل في بيان، أن أعداد القوات التي لجأت إلى السودان عقب حرب تيغراي تتراوح بين 20 ألفاً و30 ألف مقاتل، مشيراً إلى أن أديس أبابا طلبت من البرهان إعادتها خلال زيارة رئيس الوزراء آبي أحمد إلى بورتسودان في يوليو/تموز 2024.
وقال إن السلطات السودانية أبلغت الجانب الإثيوبي بحاجتها إلى تلك القوات للمشاركة في الحرب ضد الدعم السريع، وإن عناصر منها شاركت في العمليات العسكرية بولايات الجزيرة والنيل الأزرق والخرطوم.
واتهم الفاضل إسلاميين داخل السلطة السودانية بالدفع بقوات من الفرقتين 13 و17 التابعتين لتيغراي، بالتنسيق مع إريتريا للقتال ضد القوات الفيدرالية الإثيوبية، في مخالفة لما وصفه بتعهد سوداني سابق بعدم استخدام تلك القوات في عمليات ضد إثيوبيا.
وذكر أن الفرقة 13 تعرضت لهزيمة كبيرة وأُسر أكثر من ألف من أفرادها، فيما تكبدت الفرقة 17 خسائر وانسحبت مجموعات منها إلى إريتريا ومناطق أخرى.
وحذر الفاضل من أن التدخل في الصراع الإثيوبي قد ينعكس على أمن السودان، خصوصاً في منطقة الفشقة وولاية القضارف، داعياً البرهان إلى وقف أي دعم للقوات المناوئة للحكومة الإثيوبية واللجوء إلى وساطة الاتحاد الأفريقي لاحتواء التوتر.