سياسية

إثيوبيا تسعى لشراء مقاتلات «رافال» الفرنسية لتعزيز قوتها الجوية

سودانا_ متابعات

تسعى إثيوبيا إلى تعزيز قدراتها الجوية عبر مفاوضات محتملة لشراء سبع مقاتلات فرنسية من طراز «رافال» في خطوة تأتي بعد تسلّمها مقاتلات روسية من طراز «سوخوي-35» وسط توترات إقليمية متصاعدة بشأن الحدود والنفوذ والوصول إلى البحر الأحمر.

وقال موقع «سايلنت دوسييه» في تقرير نشره في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، إن معلومات متداولة في حسابات متخصصة بالشؤون العسكرية تشير إلى مفاوضات إثيوبية لاقتناء المقاتلات من دون إعلان رسمي من الحكومة الإثيوبية أو شركة «داسو للطيران» الفرنسية يؤكد الصفقة.

ولم تتضح قيمة الصفقة المحتملة أو شروطها أو مواعيد التسليم، كما لا تتوافر معلومات عن نوعية الأسلحة والتجهيزات التي قد تحصل عليها أديس أبابا.

وتجمع «رافال» بين مهام القتال الجوي والاعتراض والضربات الدقيقة والاستطلاع، فضلاً عن منظومة «سبيكترا» للحرب الإلكترونية التي تتيح رصد التهديدات والتعامل مع الرادارات والصواريخ المعادية عبر التشويش ووسائل الخداع.

ويأتي هذا التوجه بعد إعلان رئيس الوزراء آبي أحمد في 28 أكتوبر/تشرين الأول، تسلّم 12 مقاتلة «سوخوي-35»، وكشفه عن خطط لاقتناء منظومات الدفاع الجوي الروسية «إس-400» في مؤشرات على تسارع مساعي إثيوبيا لتحديث ترسانتها العسكرية وتنويع مصادر تسليحها.

لكن امتلاك مقاتلات متطورة لا يعني بالضرورة تحولاً فورياً في القدرات القتالية، إذ يتوقف ذلك على نوعية التسليح المصاحب وكفاءة التدريب وتوافر الصيانة وقطع الغيار والبنية الفنية اللازمة لتشغيل أساطيل مختلفة من الطائرات.

وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه إثيوبيا تحديات أمنية داخلية بالتزامن مع توترات مع إريتريا بشأن الحدود والوصول إلى البحر الأحمر، وخلافات مع السودان حول الحدود وسد النهضة، فضلاً عن نزاع سياسي مع الصومال بشأن مساعيها للحصول على منفذ بحري.

وقد يضيف توسيع القدرات الجوية الإثيوبية بعداً جديداً إلى التنافس العسكري في القرن الأفريقي، حيث يمكن أن تدفع مخاوف اختلال موازين القوة دول الجوار إلى تعزيز دفاعاتها وتوسيع شراكاتها العسكرية، بما يزيد الضغوط على بيئة إقليمية تعاني بالفعل من نزاعات متشابكة.

زر الذهاب إلى الأعلى