الإثنين, يوليو 13, 2026

سودانا _ متابعات

دعت المملكة المتحدة السودان إلى نشر النتائج النهائية للتحقيق الذي يجريه بشأن مزاعم استخدام أسلحة كيميائية، مؤكدة أن مكافحة استخدام هذه الأسلحة يجب أن تظل من بين الأولويات الرئيسية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وقال الممثل الدائم للمملكة المتحدة لدى المنظمة، السفير كريستوفر رامبلينغ في كلمة أمام الدورة الـ112 للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن بلاده تحث السودان على إعلان نتائج تحقيقه النهائي بشأن هذه المزاعم.

وأضاف رامبلينغ أن البيئة الأمنية الدولية المتقلبة تفرض على المنظمة إعطاء أولوية قصوى للتصدي لاستخدام الأسلحة الكيميائية، مشدداً على أهمية محاسبة أي جهة تنتهك اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية أو تعرض المدنيين والأمن الدولي للخطر.

وأشار إلى أن تطور التهديدات المرتبطة بالأسلحة الكيميائية والتقدم التكنولوجي المتسارع يتطلبان نظام تحقق فعالاً وقائماً على تقييم المخاطر بما يضمن تنفيذ أحكام الاتفاقية والحفاظ على مصداقية منظومة حظر الأسلحة الكيميائية.

وفي السياق ذاته دعت الولايات المتحدة الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى عدم تمكين السودان من المشاركة في توجيه أعمال المنظمة، معتبرة أن الجيش السوداني لم يمتثل لالتزاماته بموجب الاتفاقية.

وقالت واشنطن إنها توصلت استناداً إلى ما وصفته بتحليل فني مستقل إلى أن الحكومة السودانية ممثلة في قيادة الجيش استخدمت أسلحة كيميائية خلال عام 2024 وهو اتهام سبق أن نفته السلطات السودانية مؤكدة التزامها بأحكام اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.