سودانا _ متابعات
قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إن شباناً من إقليم تيغراي يتعرضون للتجنيد القسري وإرسالهم للقتال في السودان، معتبراً أن هذه الظاهرة تمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه الإقليم.
ونقلت صحيفة “أديس ستاندرد” عن آبي أحمد قوله خلال مخاطبته الدورة العادية الثلاثين لمجلس نواب الشعب الإثيوبي إن شباب تيغراي يُجبرون على القتال في السودان، مضيفاً أن الأسوأ هو أنهم يُباعون في حرب السودان بعد أخذهم بالقوة.
واتهم رئيس الوزراء الإثيوبي السودان وجبهة تحرير شعب تيغراي وإريتريا بتشكيل تحالف ضد إثيوبيا، مشيراً إلى أن هذه الأطراف تعاونت سابقاً في الحملة التي انتهت بالإطاحة بنظام “الدرغ” عام 1991، لكنه قال إنها لن تتمكن من تحقيق النتيجة نفسها في الوقت الراهن. وأضاف أن هناك جهات أخرى تدعم هذا التحالف دون أن يسميها.
وتأتي تصريحات آبي أحمد وسط تقارير متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تتضمن مقاطع فيديو وشهادات لمواطنين تفيد بوجود مقاتلين من تيغراي في ولاية الجزيرة السودانية إلى جانب اتهامات بارتكاب انتهاكات بحق مدنيين وهي مزاعم لم يتسن التحقق منها بشكل مستقل.
وفي سياق متصل كانت صحيفة “سودان تايمز” قد أفادت في وقت سابق بأن مقاتلاً من قومية تيغراي أُسر في ولاية النيل الأزرق أثناء مشاركته في القتال إلى جانب الجيش وقالت إنه أقر بوجود مقاتلين أجانب في صفوف الجيش وهو ما اعتبرته دليلاً على اعتماد القيادة العسكرية السودانية على عناصر غير سودانية في النزاع.
ولم يصدر تعليق فوري من قيادة الجيش السوداني أو الأطراف الأخرى التي وردت في تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي بشأن هذه الاتهامات.

