
سودانا _ متابعات
أكد وزير شؤون مجلس الوزراء إبراهيم الميرغني، أن استبعاد الحركة الإسلامية من العملية السياسية والمرحلة الانتقالية يمثل شرطاً أساسياً لإنجاح الانتقال السياسي وتحقيق سلام مستدام في السودان.
وقال الميرغني في تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية”، إن الحركة الإسلامية تسعى للهيمنة على المشهد السياسي واوضح أنها تسيطر على موارد مالية ومؤسسات الدولة والقوة العسكرية، الأمر الذي يمنحها القدرة على تقويض أي تسوية سياسية.
واستعرض الميرغني ما وصفه بمحطات نقض العهود من جانب التنظيم، مشيراً إلى انقلاب عام 1989 وإسقاط حكومة عبد الله حمدوك في عام 2021، فضلاً عن اندلاع الحرب الحالية عقب التوصل إلى الاتفاق الإطاري.
وشدد على أن إشراك الحركة الإسلامية في السلطة خلال المرحلة الانتقالية يعد أمراً غير مقبول، معتبراً أن مشاركتها كفصيل سياسي على قدم المساواة مع الآخرين يجب أن تكون بعد انتهاء الفترة الانتقالية واستقرار الأوضاع في البلاد.

