
سودانا _ متابعات
أعلنت حركة تحرير السودان رفضها المشاركة في الورشة التشاورية حول وقف الحرب والعملية السياسية في السودان التي تنظمها مؤسسة برغهوف بمدينة كيغالي الرواندية خلال الفترة من 19 إلى 21 يونيو 2026.
وقالت الحركة إن قرارها جاء بعد أن تبين لوفدها لدى وصوله إلى مقر الورشة مشاركة شخصيات وأطراف مرتبطة بالحرب إلى جانب عناصر محسوبة على المؤتمر الوطني وواجهاته السياسية وبعض رموز النظام السابق، في مقابل استبعاد شخصيات وقوى معروفة بمواقفها المناهضة للحرب.
وأضافت أنها كانت قد طالبت مسبقاً الجهة المنظمة بتقديم كشف بأسماء المشاركين إلا أن طلبها لم يُستجب له، الأمر الذي أثار تساؤلات حول طبيعة الورشة وأهدافها.
وأكدت الحركة تمسكها برفض المشاركة في أي منصة تمنح شرعية للقوى التي تحملها مسؤولية إشعال الحرب وتعطيل التحول الديمقراطي، مشددة على أنها لن تشارك في أي عملية سياسية تفضي إلى إعادة إنتاج النظام السابق.
وجددت دعوتها إلى عملية سياسية سودانية شاملة تستند إلى إرادة الشعب السوداني وتطلعاته في الحرية والسلام والعدالة والديمقراطية.

